
في زمنٍ أصبحت فيه الأحلام تُباع بالجملة،
إتصل عليّ أحدهم من خلف ستار مواقع التواصل،
ودخل عليّ بالعرض المباشر… لا مقدمات، لا تمهيد، ولا حتى “كيف حالك”!
قال لي بثقة تاجر يبيع ذهب:
“والدتي في الأربعينيات… غنية… صاحبة أملاك… وتبحث عن زقرت مثلك!”
وقبل أن أستوعب الموقف، أضاف الجملة القاتلة:
“فيك شد يا بطل!”
هنا… العقل وقف، والمنطق أخذ إجازة سنوية،
وقلت له بكل ثقة الفقير الطموح:
“نعم.”
قال: “تحب تشوفها؟”
قلت: “ما يحتاج… خلّص الموضوع والباقي علي!”
(وهنا… تم تسجيل الهدف في مرمى السذاجة 🥅)
⏳ انتظار بحجم الطموح… وصفر مكالمات
قال لي: “انتظر مني اتصال قريب”
وانتظرت…
مر يوم…
مر أسبوع…
مر شهر…
مرّت سنة…
ويمكن الآن ولدها اللي في الأربعين صار في الخمسين!
ومافي حتى “رنة ضايعة”!
🌵 الدرس المجاني (اللي كلفني حلم كامل)
اكتشفت متأخر أن بعض الناس:
يعطونك أمل بالحياة…
ثم يسحبونه منك مثل شبكة النت وقت التحميل 99%!
بعض العروض… ليست فرص ذهبية،
بل “طُعم” مصنوع من الكلام المعسول،
والمستهدف فيه… مو قلبك… بل عقلك!
😅 الخلاصة ياصديقي…
أي عرض يبدأ بـ:
“أمي غنية وتدور زقرت مثلك”…
اعرف مباشرة أنك داخل فيلم:
“كيف تخدع إنسان في 3 جمل” 🎬

#مواقف_واقعية
#قصص_مضحكة
#نصب_بذكاء
#طرائف
#حياة_يومية
#خواطر_خفيفة