كانت هناك وزغة تسكن معنا منذ سنوات…
ليست مجرد ضيفة، بل من أهل البيت،
حضرت الاجتماعات، واستمعت للنقاشات،
وشاهدت مبارياتنا… وربما كانت تحكم علينا من السقف!
كبرت أمام أعيننا…
حتى أصبحت أمًا… ثم جدة…
ونحن؟
ما زلنا على نفس الكنب!
لا أحد يسأل عنها،
ولا أحد منا تحدثه نفس بإزعاجها…
كأنها مديرة الديوانية الفعلية!
🎯في ليلة العيد…
دخلت "أم الأولاد" في وضعية الطوارئ:
تنظيف، ترتيب، تجديد…
يعني باختصار: إعادة هيكلة شاملة للمنزل.
وفجأة…
تسللت وزغة جديدة،
بحجم إصبع اليد الصغيرة،
من فتحة مروحة الشفط بالمطبخ…
ودخلت منطقة مستحيل الوصول لها!
وقفنا جميعًا…
ننظر لبعضنا…
ثم نظرنا للوزغة…
والقرار كان سريع جدًا:
نحجز فندق.
🧠 في بعض المعارك…
لا تحتاج شجاعة…
بل تحتاج حجز فوري في أقرب فندق!

