تختلف أراء الفقهاء في تحرًي هلال العيد على ثلاثة أوجه،إما بالحسابات الفلكية وهم الأقلية،أو برؤية الهلال بالعين المجردة وهم الأكثرية،أو بإستخدام ا العين المسلحة(التلسكوب)على التراخي،والكل إلى خير.