في إحدى ليالي الشتاء القارسة،
يحكي لنا أحد كبار السن في قريتنا، قصة لا تزال تثير القشعريرة… رغم مرور السنين.
كان الرجل عائداً من حفل زواج في قرية مجاورة،
برفقة أربعة من رفقاء الدرب،
والليل حالك… كأنه ابتلع النجوم،
والبرد يلسع العظام لسعاً.
وفي منتصف الطريق،
ظهرت لهم خمسة حمير…
وكأنها تنتظرهم!
تبادلوا النظرات، ثم قال أحدهم:
“رزق ساقه الله… بدل المشي في هذا البرد!”
فامتطى كل واحد منهم حماراً،
وانطلقوا مسرعين نحو القرية.
لكن… هنا بدأت الحكاية تأخذ منعطفاً غير طبيعي.
شيئاً فشيئاً،
شعروا أن الأرض تقترب منهم!
نظر أحدهم إلى الأسفل…
فاكتشف أن الحمار الذي يركبه… بدأ يتقلّص!
تدريجياً…
صار بحجم عجل صغير،
ثم بحجم خروف،
حتى أصبحت أقدامهم تلامس الأرض!
والأغرب…
أن “الحمير” استمرت في التناقص،
حتى اختفت تماماً… من تحتهم!
وقفوا مذهولين…
لا حمار، ولا أثر، ولا حتى صوت!
فهموا في تلك اللحظة…
أنهم لم يكونوا يركبون حميراً…
بل كانوا “ركاب مزحة ثقيلة”… من عالم آخر!
😏 لحظة الحسم:
ليست كل الطرق تُختصر…
بعضها يختبرك،
وبعضها… “يتسلى عليك”.
قصص الجن – مواقف غريبة – حكايات القرى – رعب واقعي – مزحات الجن – عالم الخفاء


