خلال توحيد الملك عبد العزيز لقبائل جزيرة العرب تحت راية واحدة،خاض حروب شرسة في صحراء قاحلة،وشمس حارقة،وعندما إستتبت له الأمور أقام دولة مكتملة الأركان،وجعل دستورها القرآن وسنة خير الأنام،وإلى يومنا الحاضر يجني سكان الجزيرة العربية ثمارة تلك الفترة العصيبة(أمن وأمان وإستقرار وإزدهار وتطور ورخاء)،وقد أنبهر الغرب بهذه
المعجزة التي تحققت في الصحراء العربيةعلى يد الملك عبدالعزيز،فأطلقوا عليه ألقاب تليق بتلك الإنجازات العظيمة،مثل(رومل الصحراء)(نابليون العرب)(الملك سليمان الجديد)بينما كان هو يردد على الدوام وحتى وهو على فراش الموت:هذا من فضل ربي علي وتوفيقه لي(رحمك الله أيها القائد العظيم).
#نابليون_العرب
