يروي كتًاب السيير،بأن الطير الذي خلقه سيدنا عيسى(عليه السلام)من الطين،ونفخ فيه، فأصبح طيرا بإذن الله(لإثبات نبوته)،هو الخفاش،وذلك لما خلق الله فيه من عجائب القدرة،فهو يطير من غير ريش،وليس فيه عظم،والأنثى تحيض وتلد،ولها أثداء ترضع بها صغارها،ولا يبصر الخفَاش إلا عند الغروب فقط،وبقية الأوقات،يستعين بترددات الصوت،ورادار مثبت في جمجمته،وله أسنان في فمه،ويضحك مثل ضحكات الإنسان(ولله في خلقه شئوون).
عجائب الطير الذي خلقه سيدنا عيسى بإذن الله.
يروي كتًاب السيير،بأن الطير الذي خلقه سيدنا عيسى(عليه السلام)من الطين،ونفخ فيه، فأصبح طيرا بإذن الله(لإثبات نبوته)،هو الخفاش،وذلك لما خلق الله فيه من عجائب القدرة،فهو يطير من غير ريش،وليس فيه عظم،والأنثى تحيض وتلد،ولها أثداء ترضع بها صغارها،ولا يبصر الخفَاش إلا عند الغروب فقط،وبقية الأوقات،يستعين بترددات الصوت،ورادار مثبت في جمجمته،وله أسنان في فمه،ويضحك مثل ضحكات الإنسان(ولله في خلقه شئوون).
