✍️كانت عندي في المكتب غلاية ماء للشاي، بسيطة جداً، لا يتجاوز سعرها (15) دولار، لكنها عند التشغيل تتحول إلى لوحة فنية… أضواء ملونة تنعكس على الماء وكأنك تشاهد عرضاً سينمائياً مصغّراً داخل ابريق شاي.
في أحد الأيام، زارني ضيف عزيز من إحدى دول ما وراء النهر، رجل محافظ، لا تفوته الأذكار، ومن أهل الخير والنعمة، ممن نقول عنهم "عينه مليانة".
لكن…
بمجرد أن رأى الغلاية، وقف مذهولاً وقال: "هذه أبجورة… وليست غلاية!"
وهنا حدث ما لم يكن في الحسبان…
انشغل الرجل بجمال الألوان، وفاته ذكر الله – عن غير قصد –
ولحسن الحظ، الماء كان قد وصل لدرجة الغليان، فصببنا الشاي، واستمتعنا بجلسة جميلة وضحكات خفيفة على الموقف.
لكن النهاية كانت أغرب من البداية…
بعد تلك الجلسة، الغلاية قررت "تعتزل الحياة"! لم تعمل بعدها أبداً… وكأنها قالت: "أديت دوري… والسلام عليكم!"
جربت كل وسائل الإصلاح… بلا فائدة.
⚡ لحظة الحسم:
الحقيقة التي لا نحب أن نعترف بها… أن "العين" ليست حكراً على أحد.
نحن جميعاً عرضة لها، مهما بلغنا من ورع أو قناعة أو حتى بساطة.
لكن الفرق الحقيقي…
أن لا يفوتنا ذكر الله، والتحصين، والصلاة على النبي ﷺ.
الغلاية ما خربت…
هي بس قررت تأخذ إجازة بعد ما أخذت نصيبها من الإعجاب!
#مواقف_يومية
#قصص_واقعية
#عين
#طرائف
#بلوقر
#ضحك
#قصة_طريفة
#حياة
