recent
أخبار ساخنة

"كأن الواقع ما يكفي… العرّافون يفتحون جبهة جديدة!"



"كأن الواقع ما يكفي… العرّافون يفتحون جبهة جديدة!"

في الشرق الأوسط…

حروب لا تهدأ،

أزمات تتكاثر،

وشعوب تبحث عن لحظة هدوء بين نشرة أخبار وأخرى.

لكن يبدو أن هذا لم يكن كافيًا!

فمع بداية كل سنة ميلادية، يخرج علينا جيش العرّافين والعرّافات بتوقعات لا تقل رعبًا عن نشرات الأخبار نفسها!

زلزال هنا…

وباء هناك…

مجاعة قادمة…

وفجأة… هجوم من مخلوقات فضائية!

طيب بالله عليكم…

إحنا ناقصينكم؟!

المشهد صار أشبه بشخص جالس وسط حريق…

ويجي واحد يقول له:

"ترى بعد شوي بيصير انفجار كوني!"

الطريف في الموضوع، أن هذه التوقعات تُقال بثقة عجيبة، وكأنها تقرير رسمي،

وفي النهاية…

لو ما صار شيء؟

"التوقيت تغيّر!"

ولو صار شيء؟

"قلنا لكم!"

وهكذا تستمر الدائرة…

🎯 لحظة الحسم:

الناس اليوم لا تحتاج من يخيفها أكثر…

بل من يخفف عنها،

ويعيد لها شعور الأمان، ولو بكلمة طيبة.

أما التوقعات الكارثية…

فمكانها الطبيعي:

أفلام الخيال العلمي… مو نشرات بداية السنة!


google-playkhamsatmostaqltradentX