📝في إحدى القرى البعيدة، وقبل زمن الديناميت والآلات الثقيلة، جاء سيل جارف وحمل معه صخرة ضخمة، واستقرت في وسط الطريق، لتصبح عائقًا لكل من أراد المرور.
اجتمع أهل القرية، وتداولوا الحلول، فلم يجدوا إلا خيارًا واحدًا: التواصل مع كبير العيّانين!
ذلك الرجل الذي يُقال إن نظرته وحدها تكفي لإسقاط جبل… أو على الأقل تفجير صخرة.
وبعد مفاوضات طويلة (كالعادة)، وافق مقابل مبلغ “محترم جدًا”، وحدد موعد التنفيذ بعد صلاة العصر.
لكن قبل أن يحين الموعد، طلب منهم طلبًا غريبًا: "لوِّنوا الصخرة بألوان زاهية!"
استغربوا… لكنهم نفذوا.
وقبل العصر بقليل… مرّ رجل مريض بالجذام، بالكاد يقوى على المشي، ورأى الصخرة الملوّنة، فتأملها قليلًا ثم قال:
"كأنها عروسة ليلة زفافها!"
💥💥💥
في لحظة… تحولت الصخرة إلى قطع متناثرة!
وصل كبير العيّانين بعد العصر، فرأى المشهد،فوقف مذهولًا محبطا بعد أن حرمه الأجذم من مكافأة أوشكت أن تكون في الجيب…
فإرتجز جملته القاتلة:
"هذا فعل الأجذم المسلوخ! فكيف لو كان سليم؟!"
يُقال إنهم صلوا صلاة الميت على الأجذم بعد العصر…
وكأن “العين” هذه المرة لم تكتفِ بالصخرة!
⚡ لحظة الحسم:
أحيانًا… أخطر الأشياء ليست ما نراه… بل ما “نقوله” دون أن نشعر!
#العين_حق
#مواقف_من_القرى
#قصص_واقعية
#غرائب_وعجائب
#ترند

