recent
أخبار ساخنة

🎓 حين كان المعلم رسالة… لا وظيفة

في بداية النهضة التعليمية في السبعينات،

كانت دول الخليج تستعين بالمعلمين العرب من مختلف الدول:

مصر، السودان، لبنان، الأردن، فلسطين، سوريا، العراق، واليمن…

وكان لبعضهم حضور مختلف…

ليس فقط في شرح الدرس، بل في زرع الأثر.

المصريون، والسودانيون، واللبنانيون تحديدًا،

لم يكونوا مجرد ناقلين للمعلومة،

بل كانوا أقرب إلى قلوب الطلاب،

يطول بالهم، تتسع صدورهم،

ويتعاملون مع الطالب وكأنه مشروع إنسان… لا رقم في كشف.

لم يكن التعليم مجرد سبورة وطباشير،

بل علاقة، وأسلوب، وصبر طويل…

لكن، وكما في كل زمان،

لم تخلُ الصورة من النقيض…

بعض التجارب مع جنسيات أخرى

لم تكن بنفس المستوى في التعامل (وليس في العلم)،

وهذا ما جعل بعض الطلاب في ذلك الجيل

يتذكرون المعلم… إما بمحبة،

أو بسبب لا يُنسى.

بل إن بعضهم ترك الدراسة مبكرًا،

ليس ضعفًا في الفهم…

بل نتيجة أسلوب قاسٍ مرّ به.

✍️ لحظة الحسم:

التعليم لا يُقاس بما تقوله…

بل بما يتركه أسلوبك في نفس الطالب.

المعلم الحقيقي:

قد يُنسى شرحه…

لكن لا يُنسى أثره أبدًا.

🔥 

#التعليم_زمان

#ذكريات

#المعلم

#جيل_السبعينات

#خواطر

#مقالات
google-playkhamsatmostaqltradentX