recent
أخبار ساخنة

💥 من ريال إلى عشرة… قصة كفيلة تغيّر مسار يومك!

طفولة – مصروف – مدرسة – ذكريات – مواقف طريفة – بساطة – مفارقات الحياة👽

في الإبتدائية…

كان مصروفي ريال واحد فقط،

لكن هذا الريال لم يكن لي وحدي،

بل كان مشروعًا مشتركًا بيني وبين اثنين من إخوتي 😂

ريال واحد…

يغطي ثلاثة سندويشات،

وعلبة ميرندا نشربها بالتناوب،

كل واحد يأخذ رشفة وكأنه استلم نصيبه من الدنيا!

كنا نعيش ببساطة…

لكن بنظام محاسبي صارم لا يقبل الخطأ 😅

وفي يوم من الأيام…

تغير المشهد فجأة!

تشاجرت مع ابن أحد كبار التجار في ذلك الزمن،

(والكلمة وحدها كفيلة تخليك تراجع تاريخ حياتك كاملة 😅)

وبعد قليل…

وصل والده إلى المدرسة!

في تلك اللحظة،

أيقنت أن النهاية قد حانت…

وقلت في نفسي:

“هذه القاضية… ”

لكن الذي حدث…

لم يكن في الحسبان!

اقترب الرجل منا،

وقام باحتضاننا نحن الاثنين بكل حب وحنان،

ثم أخرج من جيبه…

💸 عشرة ريالات لكل واحد!

توقفت الدنيا لحظة…

عشرة ريالات؟!

هذا المبلغ لم أكن أراه إلا في عيد الفطر،

فكيف يتحول شجار مدرسي بسيط

إلى مكافأة مالية غير متوقعة؟!

في تلك اللحظة،

فهمت درسًا لم أتعلمه في أي كتاب:

أحيانًا…

المواقف التي نخاف منها أكثر شيء،

تكون هي نفسها…

أجمل مفاجأة في حياتنا!
وكذلك ردة فعل هذا التاجر التي لاتخلو من حكمة وحنكة وبعد نظر،فقد حول العداء بيني وبين إبنه الى محبة ومودة،وضلت في وجداني وذاكرتي كقاعدة أخلاقية انتهجها في حياتي العملية فيما بعد.

🎯 لحظة الحسم:

لا تحكم على نهاية القصة من أول مشهد…

فبعض النهايات السعيدة تبدأ بخناقة 😄
📌 
#ذكريات #طفولة #مواقف_طريفة #زمن_الطيبين #قصص_واقعية #مصروف #ميرندا #مقال_خفيف
google-playkhamsatmostaqltradentX