سيأتي يوم تدرس فيه السياسة الداخلية والخارجية للسعودية في جامعات العالم ومراكز البحوث الدولية على مدي تاريخها الحافل بالإنجازات العظيمة،وسينظر الى أسلوبها في ادارة الملفات الإقتصادية والإدارية والإجتماعية كقاعدة أساسية يرجع إليها لحل الكثير من القضايا والمشاكل الشائكة والمعقدة،أما معجزتها الكبرى، فهي قدرتها على تنظيم أوضاع ملايين المقيمين والزوار والسائحين والمعتمرين والحجاج من كل الأجناس والأعراق على أراضيها،بما يحقق لهم جميعا تجربة رائعة وجميلة لن تتكرر في حياتهم.
